أهتمت شركة الدايل بخدمات رصف الطرق لأنها أساس تطور كل المشروعات

تطورت الطّرق تطوراً ملحوظاً فهي مرت بمراحل عديدة حتى وصلت إلى ما عليه الآن، كانوا في القدم يتنقلون على الدّواب و العربات على طرق الأتربة و الآن إختلفت وسائل النّقل تماماً فهي طرق معبدة سهل المرور عليها ، و الطّريق صنع حتى يخدم غاية واحدة و هي إمكانية المرور عليها أي تسمح بالتنقل دون أي عثرات تعيق عملية المرور. الطّرق حتى تكون جاهز للنقل يجب أن تكون خاضعة لعملية رصف جيدة، و تتم عملية رصف الطّرق بعدة خطوات و عدة مواصفات، و لرصف الطّريق أولا يجب أن يكون هناك دراسة واضحة للطريق يعني من حيث المساحة و الإتجاه و طبيعة الأتربة، و طبيعة الطريق . يبدأ رصف الطّريق بجرف الأتربة و عمل طريق واضح المعالم ثم يتم غربلتها من الحجارة الكبيرة و أحيانا تتم بواسطة الكسارات الضخمة المتحركة التي تعمل على رص الحجارة جيدا أي تقوم بتمهيد الطريق و رص الحجارة جيدا هي للعمل على زيادة قوة التماسك و سد الفراغات حتى يصبح الطريق يتحمل قوة الشاحنات الثقيلة التي تمر عليها .

 

بعد و ضع طبقة الأساس يتم تمرير آلة رصف الطّريق أو سيارة تعبيد الطّريق التي عندما تسير فوق الحصوة تعمل على رصها جيداً و تجعلها طبقة ناعمة، بعد ذلك يتم وضع طبقة من الإسفلت و تسمى بمادة الزفتة السوداء حيث تكون ذات درجة حرارة حالية حيث عندما تبدأ عملية صبها و رصفها على طريق تكون قد بردت و كونت طبقة متراصة جداً و أحياناً تترك لمدة يومين حتى تتماسك أكثر و المهم في الطّريق عند رصفه أن يكون متيناً خالياً من أي شقوق و يتحمل قوة المسير عليه و تحمل كافة أنواع السيّارات حتى لا يتعرض للكسر و الحفر بسبب حجم السّيارات الكبير التي تسير عليه .